عمر فروخ
201
تاريخ الأدب العربي
لسواهم ممن يتقيّل صنيعهم « 1 » إذا نحن غدا - بإذن اللّه - حاصرناهم . . . . . 4 - شرح قصيدة ابن عبدون ( نشرها دوزي ) ، ليدن ( بريل ) 1848 م ؛ ( في مجموعة نشرها محيي الدين صبري ) ، القاهرة 1340 ه . - كمامة الزهر وفريدة الدهر : شرح قصيدة ابن عبدون لابن بدرون ( نشرها دوزي ) ، ليدن ( بريل ) 1846 م . * * قلائد العقيان 164 - 168 ؛ الصلة ( رقم 821 ) ؛ الذخيرة 2 : 668 - 727 ؛ المغرب 1 : 374 - 376 ؛ بغية الملتمس 523 ( رقم 1567 ) ؛ المطرب 180 - 183 ، راجع 21 - 33 ؛ المعجب 53 - 63 ، 115 - 222 ؛ فوات الوفيات 2 : 11 - 13 ؛ صلة الصلة 42 ؛ أعمال الأعلام 186 - 189 ؛ نفح الطيب 1 : 185 ، 442 ، 663 - 666 ، 673 - 675 ، 3 : 293 ، 397 - 398 ، 454 ، 470 - 471 ، 609 ، 4 : 305 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 680 ؛ بروكلمن 1 : 320 - 321 ، الملحق 1 : 480 ؛ نيكل 175 - 179 ؛ مختارات نيكل 120 - 132 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 293 ( 149 ) ؛ بالنثيا 118 - 120 ، سركيس 167 . ابن حمديس الصقلّيّ 1 - هو عبد الجبّار بن أبي بكر محمّد بن حمديس الأزديّ الصقلّيّ ، ولد في مدينة سرقوسة ( في جزيرة سقليّة أو صقلّية ) ، سنة 447 ه ( 1055 م ) ، في أسرة عربية تنتمي إلى الأزد من عرب الجنوب . وكانت أسرته متديّنة محافظة . ومع ذلك فقد انصرف ابن حمديس في مطلع حياته إلى اللّهو كثيرا . في سنة 471 ه ( 1078 - 1079 م ) كان النورمنديّون قد استولوا على معظم جزيرة صقلّية ، فرأى ابن حمديس أن يغادر صقلّية فاختار أن يذهب إلى إفريقية ( تونس ) ، فمكث هنالك مدّة ثمّ انتقل إلى الأندلس طمعا في أن ينال حظوة عند ملوكها . ففي سنة 477 حلّ في إشبيلية عاصمة المعتمد بن عبّاد وأقام فيها مدّة مهملا
--> ( 1 ) تطريقا : شقّ طريق ( قدوة لغيرهم ليفعلوا مثل فعلهم حينما تتغلّب عليهم ) . يتقيّل ( يستظلّ في القائلة : وقت القيلولة : النوم بعد الظهر ، يستريح ) صنيعهم ( عملهم ) . يقصد الكاتب : ليكون ما عاملناهم به تشجيعا لغيرهم أن يفعل مثل ما فعلوا ( في الاستسلام لنا ) .